أخصائيو نرتقي
أن اختيار المختص المناسب يصنع فرقًا.
تعرّف إلى أخصائيي أسرة نرتقي واختر من بين تخصصات وخبرات متنوعة من تشعر أنه الأقرب إلى احتياجك وما تبحث عنه.
من نحن
كل أسرة تحمل قصة، وكل علاقة تمر بتحديات، وكل إنسان يستحق أن يجد من يفهمه ويساعده على أن يرتقي.
من هنا بدأت أسرة نرتقي. من إيماننا بأن الأسرة ليست مجرد أفراد يعيشون معًا بل هي المكان الذي تتشكل فيه العلاقات والمشاعر والقيم وتبدأ منه الكثير من تفاصيل حياتنا.
أسرة نرتقي وُجدت لتكون أقرب إلى الإنسان والأسرة في مختلف مراحل الحياة. تجمع الخبرة والوعي والخصوصية وتقدّم دعمًا مهنيًا يمتد من العلاقات والأسرة والتربية والصحة النفسية إلى التطوير الشخصي ومهارات التعامل وبناء حياة زوجية أكثر وعيًا واستقرارًا.
رؤيتنا
أن تكون أسرة نرتقي وجهة عربية موثوقة تجمع بين المهنية والخصوصية والوعي والقيم وتسهم في تسهيل الوصول إلى المختص والخدمة المناسبة بعيدًا عن الحدود الجغرافية.
نطمح إلى الإسهام في بناء مجتمع أكثر وعيًا بعلاقاته وأكثر قدرة على التعامل مع تحدياته وأكثر اهتمامًا ببناء أسر تقوم على الحوار والفهم والاحترام والاستقرار.
رسالتنا
أن نقرّب الإرشاد والدعم والتدريب من كل من يحتاج إليه من خلال فريق نرتقي الذي يجمع خبرات من دول متعددة ومدارس علمية متنوعة بما يثري التجربة ويوسّع زوايا الفهم مع تقديم خدمات عن بُعد وحضوريًا بما يراعي خصوصية كل حالة واحتياجاتها.
فنحن لا نؤمن بالحلول الجاهزة التي تناسب الجميع لأن لكل إنسان قصته ولكل علاقة ظروفها. ولكل أسرة احتياجاتها الخاصة.
قيمنا
يقوم عملنا على الخصوصية والسرية والمهنية والاحترام والمصداقية والمسؤولية مع الحفاظ على القيم الأسرية والاجتماعية التي تشكل جزءًا أساسيًا من هويتنا.
لأن كل إنسان يحتاج أن يُسمع قبل أن يُنصح وأن يُفهم قبل أن يُوجّه. نحرص على أن تقوم العلاقة بين المستفيد والمختص على الثقة والوضوح والاحترام وأن يحظى كل مستفيد بالاهتمام والإنصات الذي يساعده على التعبير عما يمر به وفهمه والتعامل معه بوعي واطمئنان.
ماذا نقدم؟
ترافق خدمات أسرة نرتقي الإنسان والأسرة في محطات متعددة. من فهم الخلافات الزوجية وتحسين التواصل داخل الأسرة إلى التعامل مع التحديات التربوية والنفسية. ومن تطوير الذات والمهارات الشخصية إلى بناء الحضور والتواصل الراقي. وصولًا إلى مساعدة الجادين في البحث عن شريك الحياة ضمن خدمة توفيق منظمة تحترم الخصوصية والقيم والضوابط الشرعية والعادات الاجتماعية الأصيلة.
أكثر من جلسة
لا نريد أن تكون أسرة نرتقي مجرد جهة تُحجز من خلالها جلسة وتنتهي العلاقة بعدها. فنحن نؤمن أن الأثر الحقيقي قد يبدأ بعد انتهاء الجلسة.
ولهذا نحرص على المتابعة بعد تقديم الخدمة بما يساعد المستفيد على الاستمرار في تطبيق ما تم العمل عليه ومواصلة خطواته بوعي واطمئنان. نريد أن نصنع بيئة تقوم على الوعي والفهم والتغيير الإيجابي يشعر فيها الإنسان أنه يستطيع أن يتحدث ويبحث عن إجابة ويطلب الدعم ويتعلم ويطور نفسه ويتخذ خطوات أكثر وعيًا تجاه علاقاته وأسرته ومستقبله.
نرتقي اليوم. ونبني للمستقبل
طموحنا أن تصل خدمات أسرة نرتقي إلى الأسر والأفراد في مختلف الدول العربية وإلى العرب المقيمين حول العالم. وأن نبني حضورًا عربيًا متكاملًا يجمع بين الإرشاد والدعم والتدريب والتوعية وبناء علاقات أسرية أكثر وعيًا وتوازنًا واستقرارًا.
"فالارتقاء بالنسبة لنا ليس لحظة مؤقتة. بل رحلة تبدأ بالفهم ثم الوعي ثم القرار ثم التغيير."
لأننا لا نبحث فقط عن حلول لمشكلة عابرة بل نسعى إلى بناء وعي يبقى أثره في الإنسان والأسرة والحياة.
لماذا تختار أسرة نرتقي؟
بنينا هذه المساحة لتكون الأقرب والأكثر أماناً لك.
الثقة تبدأ بمن تختار
نختار الأخصائيين والمدربين في أسرة نرتقي بعناية وفق معايير واضحة. ويضم فريقنا مختصين مؤهلين ومعتمدين في مجالاتهم وخضعوا لتدريبات متخصصة وفق معايير عالية لضمان تقديم خدمة تليق بثقتكم.
حين يفهمك المختص. يصبح الحديث أسهل.
يضم فريق أسرة نرتقي خبرات من دول وثقافات متعددة. مما يساعدنا على تقريبك من مختص يفهم احتياجاتك وخلفيتك الاجتماعية والثقافية لتتحدث براحة أكبر ويصبح التعبير عمّا يشغلك أكثر سهولة ووضوحًا.
خصوصيتكم جزء من ثقتكم بنا
نتعامل مع معلوماتكم وبياناتكم وما يدور خلال الجلسات بخصوصية وسرية. ضمن إطار مهني يحترم كل مستفيد ويحافظ على الثقة التي تبدأ منذ أول تواصل مع أسرة نرتقي.
اهتمامنا لا ينتهي بانتهاء الجلسة
نؤمن أن الأثر الحقيقي قد يبدأ بعد الجلسة. لذلك نحرص على المتابعة بعد تقديم الخدمة بما يساعد المستفيد على مواصلة خطواته والاستفادة مما تم العمل عليه بوعي واطمئنان.
أقرب إليكم أينما كنتم
نقدم خدمات أسرة نرتقي عن بُعد لمختلف الدول إلى جانب خدماتنا الحضورية المتاحة. لنقرّب إليكم الخبرة والدعم الذي تحتاجونه بعيدًا عن الحدود الجغرافية.