أخصائيونا ليندا التنبي
أخصائية الإرشاد النفسي

ليندا التنبي

سوريا
عن بُعد
ليندا التنبي

الدعم الحقيقي لا يغيّر ما حدث لكنه يساعدنا على استعادة قوتنا للمضي قدمًا

ليندا التنبي أخصائية في الإرشاد النفسي والدعم النفسي الاجتماعي، حاصلة على بكالوريوس في الإرشاد النفسي من جامعة حلب، وتمتلك خبرة تتجاوز عشر سنوات في العمل النفسي والإنساني. تقدم جلسات فردية متخصصة ومنهجية تسير وفق خطوات واضحة، تبدأ بفهم احتياجات المستفيد وتقييم الحالة، ثم تحديد الأولويات ووضع خطة مناسبة ومتابعة التقدم، بما يراعي خصوصية كل حالة وظروفها.

وتجمع في خبرتها بين الإرشاد الفردي والجماعي، وإدارة الحالات، والحماية، والدعم النفسي الاجتماعي، إلى جانب قيادة الفرق والإشراف الفني وتدريب العاملين في المجال الإنساني. وتحرص في عملها المباشر مع المستفيدين على توفير مساحة آمنة قائمة على الاستماع الفعّال والثقة والاحترام والسرية، تساعدهم على فهم ما يمرون به واكتشاف نقاط قوتهم والتعامل مع التحديات بصورة أكثر وعيًا ومرونة.

وتتميز بخبرة واسعة في إدارة الحالات الفردية، بدءًا من تقييم الاحتياجات النفسية والاجتماعية والصحية والاحتياجات المرتبطة بالحالة، مرورًا بإعداد خطة الدعم والتنسيق مع الجهات ومقدمي الخدمات، ووصولًا إلى متابعة التقدم والنتائج واستكمال الحالة، مع المحافظة على خصوصية المستفيد وسرية معلوماته. كما عملت مدربة رسمية في إدارة الحالة، وأسهمت في إعداد وتأهيل العاملين في المجال الإنساني.

وتمتد خبرتها إلى العمل مع الأطفال واليافعين والبالغين وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة، إلى جانب خبرتها في مجالات الحماية والدعم النفسي الاجتماعي. كما تلقت تأهيلًا مهنيًا في مجالات مرتبطة بعملها، من بينها الحماية من الاستغلال والانتهاك الجنسي، والعنف القائم على النوع الاجتماعي، والإسعاف النفسي الأولي، وإعداد المدربين، بما يدعم خبرتها في التعامل مع احتياجات المستفيدين في البيئات الإنسانية المختلفة.

وتشكل الاستجابة للأزمات جانبًا مميزًا في مسيرتها؛ إذ شاركت في الاستجابة الطارئة لزلزال حلب، وجائحة كوفيد-19، وحملة الاستجابة للكوليرا، إلى جانب الاستجابة لاحتياجات أهالي مدينة حلب الشرقية، مما أكسبها خبرة في تقديم الدعم والعمل الإنساني في ظروف تتطلب المرونة وسرعة الاستجابة وفهم الاحتياجات النفسية والاجتماعية للأفراد والمجتمعات المتأثرة بالأزمات.

كما تتمتع بخبرة في قيادة الفرق والإشراف الفني وتنظيم العمل وتطوير مهارات العاملين، وتتميز بالمرونة والعمل الجماعي والاستماع الفعّال. وتوظف هذه الخبرات في تمكين الأفراد والفرق وتعزيز جودة خدمات الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي، ولا سيما في سياقات الأزمات والظروف الإنسانية الصعبة.

وتؤمن بأن الدعم النفسي لا يقتصر على الاستماع للمشكلة، بل هو مسار مهني منظم يساعد المستفيد على فهم احتياجاته واكتشاف موارده الداخلية والوصول إلى خطوات عملية تعزز قدرته على التعامل مع ظروفه واستعادة قدر أكبر من التوازن النفسي.

كل إنسان يستحق الدعم ... وكل أسرة تستحق أن نرتقي.
أسرة نرتقي