حين نفهم ما نمرّ به بوضوح تصبح الخطوة التالية أقرب وأسهل
مي محمد أخصائية في الإرشاد النفسي والدعم الأسري والزواجي، حاصلة على بكالوريوس في علم النفس من جامعة الملك عبد العزيز بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى، ومصنفة مهنيًا من الهيئة السعودية للتخصصات الصحية. تقدم استشارات نفسية عن بُعد، وتجمع في خبرتها بين التعامل المباشر مع الحالات والتقييم النفسي والدعم والإرشاد، مع التركيز على فهم احتياجات المستفيد وتحويلها إلى خطوات إرشادية عملية وواضحة تتناسب مع حالته وظروفه.
تولي اهتمامًا مهنيًا بالإرشاد الأسري والزواجي، وتركز على فهم التحديات النفسية التي تنعكس على العلاقات، وتعزيز الوعي بأساليب التواصل والتعامل مع الخلافات، بما يساعد الأفراد والأسر على بناء علاقات أكثر توازنًا واستقرارًا.
وتلقت برنامجًا شاملًا في علم النفس الإكلينيكي التطبيقي بمركز مطمئنة للعلاج النفسي، تضمن مهارات التشخيص الإكلينيكي وتقنيات العلاج المعرفي السلوكي، إلى جانب خبرتها في مركز مدارك للعلاج النفسي، مما عزز مهاراتها في المقابلة والتقييم والتعامل المباشر مع الحالات وتقديم الدعم النفسي والإرشادي.
كما اكتسبت خبرة ميدانية في الإرشاد الطلابي، أتاحت لها التعامل مع الطالبات وأسرهن وفهم طبيعة التحديات النفسية والسلوكية والتربوية والمساهمة في وضع الخطط المناسبة لدعمهن. واكتسبت كذلك خبرة في مستشفى شرق جدة ضمن البيئة الصحية والتعامل مع المستفيدين والمرضى.
وتستفيد في ممارستها من معرفتها بعدد من الأساليب النفسية والإرشادية، من بينها العلاج المعرفي السلوكي، والعلاج الجدلي السلوكي، والعلاج بالمعنى، بما يدعم فهم الحالة واختيار الأساليب المناسبة لاحتياجات المستفيد.
وتؤمن بأن فهم المشكلة لا يكتمل بمجرد الحديث عنها، بل بتحويل هذا الفهم إلى خطوات واضحة قابلة للتطبيق؛ لذلك تحرص على أن تكون الجلسة مساحة آمنة قائمة على الاستماع والاحترام والسرية، تساعد المستفيد على فهم ذاته واحتياجاته والتعامل مع تحدياته بوعي أكبر.