حين يشعر الإنسان بأنه مسموع ومفهوم تبدأ مساحة التغيير
نوال صنهاجي أخصائية في علم النفس العيادي، حاصلة على ماجستير في علم النفس العيادي وعلم نفس الأمراض من جامعة قسنطينة 2 عبد الحميد مهري في الجزائر، ولديها مسيرة مهنية تتجاوز عشرين عامًا في القطاع العمومي، أسهمت في تعزيز خبرتها في التعامل مع مختلف الفئات، والتواصل، والإنصات، واحترام الخصوصية والمسؤولية المهنية.
تهتم بالإرشاد الأسري والزواجي وإرشاد الأطفال، انطلاقًا من اهتمامها بدور الأسرة في تحقيق الاستقرار النفسي والاجتماعي. وتسعى إلى مساعدة الأفراد والأسر على فهم التحديات التي يواجهونها، وتحسين التواصل بينهم، والتعامل مع الخلافات بصورة أكثر وعيًا، بما يدعم بناء علاقات أسرية أكثر توازنًا واستقرارًا.
وتولي أهمية خاصة لبناء علاقة إرشادية يشعر فيها المستفيد بأنه مسموع ومفهوم، وتحرص على توفير مساحة آمنة للتعبير عن المشاعر والمشكلات بعيدًا عن الأحكام والانتقاد، مع احترام خصوصية كل مستفيد والالتزام بالسرية وأخلاقيات المهنة.
وقد دعمت تأهيلها الأكاديمي بتدريب ميداني في علم النفس العيادي داخل مؤسسات استشفائية، شمل إجراء المقابلات النفسية ودراسة الحالات وإعداد التقارير، إلى جانب المشاركة في برامج تدريبية متخصصة في علم النفس والإرشاد النفسي والعلاج المعرفي السلوكي.
وتؤمن بأن الدعم النفسي الفعّال يجمع بين المعرفة العلمية وحسن الإنصات وفهم خصوصية كل إنسان، وأن بناء الثقة يمثل خطوة أساسية في مساعدة المستفيد على فهم تحدياته والتعامل معها بصورة أكثر وعيًا.