استقرار الأسرة يبدأ بالفهم ويقوى بالحوار والتفاهم
ياسر الشبيني أخصائي في الإرشاد الأسري والزواجي والإرشاد التربوي، وباحث دكتوراه في كلية علوم الإعاقة والتأهيل بجامعة الزقازيق، حاصل على ماجستير في علوم الإعاقة والتأهيل من الجامعة ذاتها، وبكالوريوس في الشريعة الإسلامية من جامعة الأزهر. ويتمتع بخبرة مهنية تزيد على ثماني سنوات في مجالات الإرشاد الأسري والزواجي والإرشاد التربوي، إلى جانب تأهيل الأطفال وتعديل السلوك ودعم الوالدين.
يولي اهتمامًا خاصًا بمساعدة الأزواج والأسر على فهم أسباب الخلافات وتحسين التواصل والتعامل مع المشكلات الأسرية بصورة أكثر وعيًا، ويعمل على تقديم حلول عملية تراعي ظروف كل أسرة واحتياجاتها، بما يسهم في تعزيز الاستقرار الأسري وبناء بيئة أكثر توازنًا وأمانًا للأبناء.
كما يمتلك خبرة في العمل مع الأطفال وذوي الاحتياجات الخاصة وصعوبات التعلم واضطرابات التواصل، وتأهيل الأطفال وتعديل السلوك، إلى جانب إعداد خطط تربوية وتأهيلية فردية تراعي احتياجات كل طفل وقدراته، وإرشاد الوالدين إلى الأساليب المناسبة لمتابعة أبنائهم ودعمهم.
وتنوعت خبرته العملية بين المستشفيات والمدارس ومراكز التربية الخاصة والتخاطب والتأهيل، مما أتاح له العمل مع الأطفال والأسر في بيئات مختلفة، وربط الجانب الإرشادي بالاحتياجات النفسية والسلوكية والتربوية للمستفيد.
ويقدم جلسات الإرشاد الأسري والزواجي عن بُعد لمستفيدين من مختلف الدول العربية، مع الحرص على فهم خصوصية كل حالة وبناء علاقة مهنية قائمة على الثقة والاحترام والسرية، ووضع خطوات إرشادية تتناسب مع احتياجات المستفيد والأسرة.
وإلى جانب عمله الإرشادي، يعمل محاضرًا في عدد من الأكاديميات حضوريًا وعن بُعد، ويقدم برامج وورشًا تدريبية في الإرشاد الأسري والزواجي والتربية الخاصة وتأهيل الأطفال ومهارات التواصل وحل النزاعات الأسرية.
كما يتميز بخلفيته في الشريعة الإسلامية، وهو حافظ للقرآن الكريم وحاصل على إجازة في القرآن الكريم، بما يضيف إلى مسيرته بعدًا معرفيًا وقيميًا إلى جانب تأهيله في الإرشاد وعلوم الإعاقة والتأهيل.